المحتوى الرئيسى

سر مومياء مصرية «مُرعبة» حيرت الخبراء: «لم نر أبدًا مثل تلك الهيئة» - المصري لايت

02/13 10:53

على مدار سنوات، يحاول خبراء الآثار دراسة ما يسمى بـ«المومياء الصارخة»، والتي تم العثور عليها في وادي دير البحري، بالقرب من وادي الملوك التاريخي، حيث فوجئ علماء الآثار برؤية مومياء تظهر بوجه مشوه وتعبيرات وصفوها بـ «الصراخ الصامت»، الأمر الذي دفعهم لمنحها لقب «المومياء الصارخة»، وسط اعتقادات بأن صاحبها إما دفن حيًا أو مسمومًا.

حاولت نظريات مختلفة لسنوات عديدة دراسة هوية الرجل، للتعرف على شخصيته وتتبع تاريخه على أمل اكتشاف لماذا يدفن بمثل هذه الهيئة المؤلمة.

اجتمعت أغلب النظريات والدراسات حول أنه كان الأمير بنتير، ابن الفرعون رمسيس الثالث من واحدة من زوجاته، تدعى تيي.

والأمير برينس بنتيوير، معروف تاريخيا بأنه تآمر لقتل والده من أجل الصعود على عرشه -ووفقا للسجلات القديمة- فشل الابن في محاولاته وتعرض إلى محاكمة ضخمة على خيانته، وهو الأمر الذي يفتح بابا يمهد إلى استنتاج بعض الأسباب التي ربما أدت إلى تحنيطه بهذه الهيئة.

الدكتور زاهي حواس من المجلس الأعلى للآثار المصرية، يؤكد هذه النظرية، مشيرا إلى أن المومياء كانت لأمير جلب العار على عائلته.

ويؤكد «حواس» على ذلك بأن الأمير رغم أنه دفن جنبا إلى جنب مع غيره من العائلة المالكة بوادي الملوك، لكن المومياء كانت مغطاة بجلد الغنم، مضيفا: «في التاريخ المصري القديم، يعتبر تغطية المومياء بجلد الغنم بمثابة إهانة لصاحبها لأنه لم يكن شريفا وفعل شيئا سيئا في حياته».

أهم أخبار صحافة

Comments

عاجل